Close Menu
atoz
  • Home
  • نيوز Z
  • مساحة حرة
  • قصص نجاح
  • عقلك أولاً
  • تكنو لايف
  • قضايا
  • مالتي ميديا
  • كارير سايت
  • سبورت
  • علاقات
تابعنا على فيسبوك
فيسبوك الانستغرام تيكتوك
الأربعاء, مايو 13
فيسبوك الانستغرام تيكتوك
Login
  • Home
  • مالتي ميديا
  • مساحة حرة
  • عقلك أولاً
  • فيديو
atoz الأربعاء, مايو 13
  • Home
  • نيوز Z
  • مساحة حرة
  • قصص نجاح
  • عقلك أولاً
  • تكنو لايف
  • قضايا
  • مالتي ميديا
  • كارير سايت
  • سبورت
  • علاقات
فيسبوك الانستغرام تيكتوك
atoz
  • Home
  • نيوز Z
  • مساحة حرة
  • قصص نجاح
  • عقلك أولاً
  • تكنو لايف
  • قضايا
  • مالتي ميديا
  • كارير سايت
  • سبورت
  • علاقات
الرئيسية»قضايا»الفيب بين المراهقين من موضة عابرة إلى إدمان صامت
قضايا

الفيب بين المراهقين من موضة عابرة إلى إدمان صامت

ibrahemnooor9993@gmail.comبواسطة ibrahemnooor9993@gmail.com2026-05-12لا توجد تعليقات6 دقائق1 زيارة
شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
Follow Us
Google News Flipboard Threads
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link

كتبت : سارة أحمد

 

انتشار سريع وتحول إلى نمط حياة

خلال السنوات الأخيرة انتشر استخدام جهاز الفيب بشكل واضح بين طلاب المرحلة الثانوية، تحديدا في الفئة العمرية من ١٥ إلى ١٧ سنة، أصبح الفيب موجودا داخل المدارس ومع الأصدقاء في الخروجات، حتى تحول إلى جزء من نمط حياة بعض المراهقين.

وبين من يعتبره تجربة بسيطة بدافع الفضول أو التقليد، ومن يراه أقل ضررا من السجائر، يظل السؤال الأهم: لماذا يلجأ المراهقون في هذا السن المبكر إلى تجربة الفيب؟ وما مدى وعيهم بمخاطره الحقيقية؟

وفي هذا التحقيق نحاول الاقتراب من الإجابة من خلال الاستماع إلى آراء طلاب من نفس الفئة العمرية، إلى جانب أخصائي الصدر.

 

يوسف ١٦ سنة: الفضول والتقليد

يقول يوسف ١٦ سنة طالب بالصف الثاني الثانوي إن الفيب كانت أول تجربة له وأنه لم يدخن السجائر من قبل، بدأ من دافع الفضول خاصة أن رائحته كانت تجذبه وكان يرى أصدقاءه يستخدمونه، فجرب منهم ثم اشترى جهازا بعد أن ادخر من مصروفه.

يرى يوسف أن الفيب أقل ضررا من السجائر التقليدية ولذلك قرر تجربته، لكنه لا يستخدمه كثيرا الآن، ويشربه فقط عندما يخرج مع أصدقائه، ويعترف أنه أثر على صحته وسبب له كحة بسيطة.

ويعتبر يوسف أن الفيب موضة تتنقل بين الشباب بالتقليد، ثم يمكن أن تتحول إلى عادة، ويقول إنه جربه لأنه رآه مع كثير من زملائه. ويضيف أن الفيب يمكن أن يكون خطرا أو يسبب إدمانا عند البعض، لكنه يؤكد أنه لم يصل لمرحلة الإدمان. كما يعترف بأن السوشيال ميديا شجعته على الشراء.

مصطفى ١٥ سنة: تقليد الأصدقاء ثم التوقف

مصطفى ١٥ سنة طالب بالصف الأول الثانوي قال إنه لم يسبق له تدخين السجائر من قبل، وكانت أول تجربة له مع الفيب بسبب تأثره بأصدقائه الذين كانوا يستخدمونه بشكل دائم، أوضح أنه كان يشرب الفيب لفترات بسيطة، حوالي نصف ساعة يوميا، لكنه توقف عن استخدامه.

وأشار أنه لم يكن مدمنًا، بل كان يتعامل مع الفيب على أنه تفريحي أو للاستمتاع ليس أكثر، وأكد أنه لم يشعر باحتياج دائم له، كما أنه كان يحصل عليه أحيانا من أحد أصدقائه، وعن نظرته لجيل الحالي قال إن كثيرين يلجؤون للفيب من باب الروشنة وتقليد الآخرين.

حنين عراقي ١٧ سنة: الرائحة والتأثر بالصديقات

حنين عراقي ١٧ سنة طالبة بالصف الثاني الثانوي، قالت أن الفيب أول تجربة لها، وكان السبب الرئيسي في أنها تشرب فيب هو رائحتها وتأثرها بصديقاتها، إضافة لرغبتها في التجربة، وقالت أن الفيب ممكن يأثر على الصحة بس على حسب كمية النيكوتين الموجودة في زيت الفيب.

وذكرت حنين أنها تشرب الفيب فقط عندما تخرج مع صديقاتها، وقد يصل استخدامها إلى خمس مرات خلال الخروجة الواحدة، وأكدت أنها لا تعتبر نفسها مدمنة، فبالنسبة لها مجرد تفريح.

وقالت إنها تمارس الرياضة بانتظام، ولذلك لا تشعر بأي ضرر واضح عليها، كما ترى أن الفيب أصبح نوعا من الموضة بين الشباب.

أحمد محمد ١٦ سنة: خارج المنزل فقط

أحمد محمد ١٦ سنة طالب بالصف الثاني الثانوي، قال إن الفيب كان أول تجربة له في التدخين، ولم يسبق له استخدام السجائر، بدأ بسبب أصدقائه، حيث جرب أول نفس من صديق له، وأعجبه الطعم والرائحة، وأوضح بأنه لا يشعر بتأثير على صحته، ويستخدمه فقط عندما يكون خارج المنزل لأن أسرته لا تعرف بالأمر، وأكد أنه يستطيع الجلوس بدونه أحيانا، ولا يعتبر نفسه مدمنًا.

وقال إنه اشترى أول فيب له من محل لم يذكر اسمه لكنه في الزقازيق، وكان الحصول عليه أمرا سهلا، وقال أن السوشيال ميديا أثرت عليه في شراء الفيب.

 

عمر محمود ١٥ سنة: أكثر من عشر مرات يوميا

عمر محمود ١٥ سنة بالصف الأول الثانوي قال إنه جرب السجائر لفترة قصيرة ثم انتقل لاستخدام الفيب، وذكر أن ما جذبه في الفيب هو طعمه ورائحته، بالإضافة إلى أن معظم أصدقائه يستخدمونه.

يرى عمر أن الفيب أقل ضررا من السجائر، ويستخدمه أكثر من عشر مرات يوميا، مؤكدا بأنه لا يستطيع الابتعاد عنه بسهولة، وأضاف أنه لا يشعر بأي تأثيرات صحية واضحة حتى الآن، وحصل على الفيب من أحد أصدقائه، وأصبح بالنسبة له جزءا أساسيا في يومه، وأشار أن الإعلانات المنتشرة عن الفيب على الإنترنت لفتت انتباهه أيضا.

 

د. باهر فهيم جرجس: تأثيرات مبكرة على الرئة والقلب

كشف د. باهر فهيم جرجس، استشاري القلب والأوعية الدموية، أن المراهقين، وخاصة من هم في عمر ١٥ عاما، يتأثرون بالفيب أسرع بكثير من البالغين، لأن الرئتين والصدر مازالوا في مرحلة النمو، ما يجعلهم أكثر عرضة لضرر الأبخرة والمواد الكيميائية.

ويضيف أن أول ما يظهر على مستخدم الفيب خلال الشهر الأول هو التهاب الشعب الهوائية المتكرر، والذي قد يتحول تدريجيا إلى حساسية صدر، وتبدأ الأعراض عادة بكحة مستمرة، وضيق في التنفس ونهجان ملحوظ حتى من أقل مجهود.

ورغم انتشار الاعتقاد بأن الفيب قد يكون أخطر على الكوليسترول والشرايين من السجائر، يؤكد د. باهر أنه لا توجد حتى الآن دراسات علمية قاطعة تثبت ذلك بشكل مباشر، وإن كانت الفكرة تبدو منطقية بسبب طبيعة المواد المستنشقة، إلا أن الدليل العلمي مازال غير حاسم.

 

ويرى أن استمرار استخدام الفيب، بجانب التوتر المستمر وقلة ممارسة الرياضة، يمكن بالفعل أن يمهد لظهور نوبات قلبية مبكرة، خاصة في الفئة العمرية الصغيرة.

أما عن المواد الكيميائية الموجودة في سوائل الفيب، فيوضح أن الخطورة الحقيقية تكمن في أن الشركات لا تعلن عن مكونات السائل بدقة، مما يجعل تحديد المادة الأخطر على عضلة القلب أمرا غير واضح، ويستدعي المتابعة الطبية المستمرة.

ويؤكد د. باهر أن عدم ممارسة الرياضة مع استخدام الفيب بانتظام يزيد من مخاطر القلب والأوعية الدموية بشكل مضاعف، لأن الجسم يفقد قدرته الطبيعية على حماية الشرايين مع انخفاض اللياقة البدنية.

وعند فحص مراهق يستخدم الفيب، يستطيع طبيب القلب غالبا ملاحظة تأثيراته المبكرة، والتي تظهر في صورة نهجان مع أقل مجهود، واحتمال وجود تغييرات طفيفة في رسم القلب، إلى جانب علامات واضحة في أشعة الصدر تشير إلى التهاب أو تهيج في الشعب الهوائية.

أسعار أجهزة وسوائل الفيب في السوق المصري

أصبح هناك تنوع كبير في أجهزة الفيب المتوفرة في السوق، ويختلف السعر حسب النوع والمميزات، من أبرز الأنواع والأسعار التي رصدناها:

Oxva NeXlim Go – يتراوح سعره تقريبا بين 750 و900 جنيه مصري، الجهاز يعد من الأنظمة الاقتصادية والشائعة بين المستخدمين لسهولة استخدامه وطعم البخار.

Oxva Xlim Pro – يبلغ سعره حوالي 750 جنيها مصريا في بعض المحلات.

Oxva Xlim Pro 3 – إصدار أعلى سعرا وأحدث تقنيا، حيث يصل سعره إلى نحو 1200 إلى 1300 جنيه مصري.

بالإضافة إلى الأجهزة، يعتمد الشباب كثيرا على سوائل الفيب بنكهات متعددة، هذه السوائل تختلف من حيث الطعم وتركيز النيكوتين، وتتراوح أسعارها في السوق المصرية بحسب النوع والنكهة:

السوائل ذات النكهات الفاكهية أو المنعشة، تبدأ أسعارها من حوالي 170 إلى 250 جنيها حسب النوع والحجم، والسوائل عالية الجودة أو المستوردة قد يصل سعرها إلى 550 جنيها أو أكثر لأسماء وعلامات تجارية متميزة.

الفيب ليس مجرد موضة

يبقى واضح أن الفيب أصبح جزءا من حياة بعض المراهقين بين 15 و17 سنة، سواء بدافع الفضول، التقليد، أو مجرد تجربة مع الأصدقاء. ورغم أن بعضهم لا يشعر بالضرر الفوري، يؤكد الأطباء أن النيكوتين والمواد الكيميائية في الفيب قد تؤثر على صحة القلب والرئة على المدى الطويل، خصوصا في هذه الفئة العمرية التي لا تزال أجهزتها التنفسية والقلبية في طور النمو.

 

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي :-

AtoZ – فيسبوك 

AtoZ – أنستجرام 

AtoZ – تيك نوك 

AtoZ أسعار الفيب الفيب الفيب بين المراهقين سارة أحمد
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
ibrahemnooor9993@gmail.com
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

تعاسة جيل Z.. بين ضغوط الشاشات وفقدان الأمل
سهرات جيل Z.. تجربة مختلفة بين “الروف” والمولات والمساحات المفتوحة
قانون تنظيم الاتحادات الطلابية.. مساحة للمشاركة أم إطار يحتاج للتطوير؟
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

تابعنا على فيسبوك
  • Home
  • مالتي ميديا
  • مساحة حرة
  • عقلك أولاً
  • فيديو
تابعنا على فيسبوك
أحدث المقالات
  • jعرف أي عن جيل Z ؟ 🤔
  • الأمن السيبراني.. خط الدفاع الأول في عصر التكنولوجيا
  • تعاسة جيل Z.. بين ضغوط الشاشات وفقدان الأمل
  • مخططات غسيل المخ لجيل Z عبر اللجان الإلكترونية الإرهابية
  • سهرات جيل Z.. تجربة مختلفة بين “الروف” والمولات والمساحات المفتوحة
من نحن؟

AtoZ هو مساحة رقمية صُممت خصيصًا لجيل Z، حيث نجمع كل ما يهم هذا الجيل في مكان واحد — من المحتوى المفيد والترفيهي إلى الأدوات والموارد التي تساعدهم على التعبير عن أنفسهم وتطوير مهاراتهم.

فيسبوك الانستغرام تيكتوك
  • Home
  • مالتي ميديا
  • مساحة حرة
  • عقلك أولاً
  • فيديو
جميع الحقوق محفوظة © [2026] لموقع atoz1997.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟