Close Menu
atoz
  • Home
  • نيوز Z
  • مساحة حرة
  • قصص نجاح
  • عقلك أولاً
  • تكنو لايف
  • قضايا
  • مالتي ميديا
  • كارير سايت
  • سبورت
  • علاقات
تابعنا على فيسبوك
فيسبوك الانستغرام تيكتوك
الأربعاء, مايو 13
فيسبوك الانستغرام تيكتوك
Login
  • Home
  • مالتي ميديا
  • مساحة حرة
  • عقلك أولاً
  • فيديو
atoz الأربعاء, مايو 13
  • Home
  • نيوز Z
  • مساحة حرة
  • قصص نجاح
  • عقلك أولاً
  • تكنو لايف
  • قضايا
  • مالتي ميديا
  • كارير سايت
  • سبورت
  • علاقات
فيسبوك الانستغرام تيكتوك
atoz
  • Home
  • نيوز Z
  • مساحة حرة
  • قصص نجاح
  • عقلك أولاً
  • تكنو لايف
  • قضايا
  • مالتي ميديا
  • كارير سايت
  • سبورت
  • علاقات
الرئيسية»تكنو لايف»مخططات غسيل المخ لجيل Z عبر اللجان الإلكترونية الإرهابية
تكنو لايف

مخططات غسيل المخ لجيل Z عبر اللجان الإلكترونية الإرهابية

ibrahemnooor9993@gmail.comبواسطة ibrahemnooor9993@gmail.com2026-05-12لا توجد تعليقات6 دقائق0 زيارة
شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
Follow Us
Google News Flipboard Threads
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link

 

 

 تحقيق: إبراهيم نور 

 

في عالم باتت فيه مواقع التواصل الاجتماعي المصدر الأول للمعلومات لدى الشباب، لم تعد الحروب تخاض بالسلاح فقط، بل أصبحت «الكلمة» و«الفكرة» من أخطر أدوات التأثير، وبينما يقضي جيل Z ساعات طويلة على المنصات الرقمية، ظهرت ما يعرف بـ«اللجان الإلكترونية» كأحد أخطر أدوات التلاعب بالعقول، مستهدفة وعي الشباب وتوجهاتهم.

 

لم يعد الأمر مجرد شائعات عابرة أو محتوى مضلل، بل تحول إلى حملات منظمة تستخدم تقنيات نفسية وإعلامية متطورة، تهدف إلى إعادة تشكيل قناعات الشباب، وبث أفكار متطرفة أو هدامة، أو حتى زرع الإحباط وفقدان الثقة في المجتمع والدولة.

 

تشير تقارير دولية في أمن المعلومات إلى أن نسبة كبيرة من المستخدمين الشباب يتعرضون يوميا لمحاولات تضليل رقمي، سواء عبر أخبار كاذبة، أو محتوى موجه، أو حسابات وهمية تدار بشكل احترافي، ومع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه الحملات أكثر دقة وتأثيرا.

 

وفي تقرير صادر عن شركات متخصصة في الأمن السيبراني، تبين أن ما يزيد عن 60% من الحملات التضليلية تستهدف الفئة العمرية من 16 إلى 30 عاما، باعتبارهم الأكثر تفاعلا وتأثرا بالمحتوى الرقمي.

 

ويمكن ملاحظة خطورة هذه الظاهرة من خلال ما رصدته تقارير دولية خلال عام 2024، حيث تم الكشف عن حملات رقمية منظمة استخدمت آلاف الحسابات الوهمية للتأثير على الرأي العام.

 

ففي إحدى الحملات المرتبطة بالصراعات الدولية، تم تشغيل أكثر من 3,600 حساب آلي لنشر ما يزيد عن 300 ألف منشور خلال فترة قصيرة، بهدف التأثير على وعي المستخدمين وبث رسائل سياسية ونفسية موجهة 

 

كما كشفت تقارير أخرى عن شبكات مثل “Spamouflage” التي اعتمدت على حسابات تنتحل شخصيات حقيقية وتستخدم محتوى مضلل وميمز مصممة بعناية لإثارة الجدل والانقسام، خاصة بين فئة الشباب .

 

ويؤكد الخبراء أن هذه الحملات لا تستهدف نشر معلومات فقط، بل تهدف إلى خلق “واقع بديل” يشعر فيه المستخدم أن الرأي المزيف هو الرأي السائد.

 

وتدعم الأرقام حجم هذا التأثير، حيث تشير دراسات إلى أن الأخبار الكاذبة تنتشر على مواقع التواصل بسرعة تفوق الأخبار الحقيقية بما يصل إلى 10 أضعاف.

 

كما أظهرت بيانات أن أقل من 0.1% من المستخدمين مسؤولون عن نشر نحو 80% من المحتوى المضلل، وهو ما يعكس دور الحسابات المنظمة واللجان الإلكترونية في تضخيم الشائعات.

 

وفي سياق متصل، كشفت دراسة حديثة أن ثلثي الشباب تقريبًا تعرضوا لمحتوى شعروا أنه مضلل أو غير حقيقي، خاصة على منصات مثل TikTok وInstagram.

 

كما تشير أبحاث أخرى إلى أن الشباب غالبًا ما يبالغون في قدرتهم على اكتشاف الأخبار الكاذبة، رغم أنهم في الواقع أكثر عرضة للتأثر بها

 

 

ينتقل التحقيق إلى جيل Z، لمعرفة مدى وعيهم بهذه الظاهرة وتأثيرها عليهم.

 

يقول هادي، طالب بكلية التجارة ، “بصراحة إحنا بقينا مش عارفين نصدق إيه، لأن نفس الخبر ممكن نشوفه من كذا صفحة بشكل مختلف، فبنحس إنه حقيقي حتى لو مش متأكدين.”

 

وتضيف حورية، طالبة بكلية الإعلام، “أوقات كتير بشوف فيديوهات أو ميمز بتبقى مضحكة، وبعد شوية أكتشف إنها كانت بتوصل فكرة معينة بشكل غير مباشر.”

 

بينما يرى صهيب ، طالب بكلية الهندسة ، “المشكلة مش في الخبر نفسه، المشكلة في التكرار… لما نفس الفكرة تتكرر قدامك كتير، بتبدأ تصدقها حتى لو كانت غلط.”

 

ولفهم آليات هذا الاستهداف، تحدثنا إلى د. عمرو عبدالرحمن، خبير أمن المعلومات، الذي أوضح أن اللجان الإلكترونية تعتمد على استراتيجيات مدروسة بعناية.

 

كيف تستهدف اللجان الإلكترونية جيل Z؟

 

يقول د. عمرو”اللجان الإلكترونية ما بتشتغلش بشكل عشوائي، دي بتستخدم تحليل بيانات ضخم عشان تفهم اهتمامات الشباب، وتبدأ تبني محتوى يخاطبهم بشكل مباشر، سواء عن طريق السخرية أو العاطفة أو حتى إثارة الجدل.”

 

ويضيف “أكتر حاجة بتركز عليها اللجان دي هي إنها تدخل للشاب من الحاجات اللي بيحبها، زي الميمز أو الفيديوهات القصيرة، وبعد كده تبدأ تزرع أفكار بشكل غير مباشر.”

 

 ما أبرز الشائعات التي يتم نشرها لاستهداف الشباب؟

 

يوضح د. عمرو أن نوعية الشائعات ليست عشوائية، بل يتم اختيارها بعناية لتحقيق أهداف محددة.

 

“في نوع من الشائعات بيركز على نشر الإحباط، زي إن مفيش فرص شغل، أو إن النجاح مستحيل، وده بيخلي الشباب يفقد الأمل، وفي نوع تاني بيحاول يشكك في أي إنجاز أو خبر إيجابي.”

 

ويتابع ، “كمان في شائعات بتلعب على الجانب الديني أو الأخلاقي، ودي أخطر حاجة، لأنها ممكن تخلق تطرف أو انقسام داخل المجتمع.”

 

 

 ما أهداف اللجان الإلكترونية من ذلك؟

 

يرى د. عمرو أن الأهداف متعددة، لكنها تصب في اتجاه واحد.

 

“الهدف الأساسي هو السيطرة على وعي الشباب، لأنهم القوة الحقيقية في أي مجتمع.

” لما تقدر تغير طريقة تفكيرهم، أنت كده بتأثر على المستقبل كله.”

 

ويضيف ” في أهداف تانية زي نشر الفوضى، أو تقليل الثقة في المؤسسات، أو حتى تجنيد بعض الشباب في أفكار متطرفة.”

 

 ما الأدوات التي تستخدمها هذه اللجان؟

 

“اللجان الإلكترونية بتستخدم حسابات وهمية، وبرامج آلية (Bots)، وكمان تقنيات ذكاء اصطناعي تقدر تكتب محتوى أو ترد على التعليقات بشكل بشري جدا.”

 

ويكمل، “في بعض الحالات، بيتم استخدام فيديوهات مفبركة أو صوتيات مزيفة (Deepfake)، ودي بتكون صعبة جدا في الاكتشاف لو الشخص مش واعي.”

 

ويضيف، “الخطير إن بعض الدراسات أثبتت إن البوتات رغم إنها نسبة قليلة جدًا من المستخدمين، إلا إنها ممكن تنتج نسبة ضخمة من المحتوى، وده بيخلق وهم إن الفكرة منتشرة بشكل طبيعي.”

 

 

 كيف يمكن للشباب اكتشاف المحتوى المضلل؟

 

يؤكد د. عمرو أن الوعي هو خط الدفاع الأول.

 

“أي خبر مثير جدا أو صادم، لازم تشك فيه ، لازم ترجع للمصدر، وتشوف هل في مواقع موثوقة نشرته ولا لأ.”

 

ويضيف “كمان مهم جدا إنك ما تعتمدش على مصدر واحد، وتقارن بين أكتر من جهة قبل ما تصدق أو تشارك أي حاجة.”

ويعلق د. عمرو عبدالرحمن “اللي بيحصل دلوقتي هو نوع من التلاعب النفسي المنظم، مش مجرد نشر شائعات، اللجان دي بتعتمد على مبدأ التكرار، وصناعة إحساس زائف إن كل الناس بتفكر بنفس الطريقة.”

 

 هل يلعب المؤثرون دورا في نشر هذا النوع من المحتوى؟

 

“طبعا، في بعض الحالات بيتم استغلال المؤثرين بشكل مباشر أو غير مباشر ، أحيانا بيتم دفع فلوس لنشر أفكار معينة ، وأحيانا المؤثر نفسه بيبقى ضحية للمحتوى المضلل .”

 

 ما دور الأسرة والتعليم في مواجهة هذه الظاهرة؟

 

يرى د. عمرو أن المواجهة لا تقتصر على الجانب التقني فقط.

 

ويؤكد على ان ” الأسرة لازم تكون قريبة من الأبناء، وتفهم هم بيتابعوا إيه ، والتعليم لازم يركز على التفكير النقدي، مش الحفظ.”

 

ويضيف “إحنا محتاجين نعلم الشباب إزاي يفكر، مش إيه يفكر.”

 

 ما هي أبرز علامات الحسابات الوهمية؟

 

“من أهم العلامات ، عدد متابعين قليل مع نشاط عالي، أو محتوى مكرر، أو تعليقات متشابهة على بوستات مختلفة.”

ويكمل ، “كمان الحسابات دي غالبا بتكون بدون معلومات شخصية واضحة أو صور حقيقية.”

 

 هل يمكن القضاء على اللجان الإلكترونية؟

 

“القضاء الكامل صعب، لكن تقليل تأثيرها ممكن جدا، من خلال التوعية، والتشريعات، وتطوير أدوات كشف المحتوى المزيف.”

 

 رسالة أخيرة للشباب

 

يختتم د. عمرو حديثه برسالة واضحة “متخليش حد يشكل وعيك غيرك ، اسأل، ودور، وفكر. الإنترنت فيه كل حاجة، الصح والغلط، وأنت اللي بتختار.”

 

 

 

 

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي :-

AtoZ – فيسبوك 

AtoZ – أنستجرام 

AtoZ – تيك نوك 

AtoZ اللجان الإلكترونية اللجان الإلكترونية الإرهابية كيف تستهدف اللجان الإلكترونية جيل Z؟ مخططات غسيل المخ لجيل Z
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
ibrahemnooor9993@gmail.com
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

الأمن السيبراني.. خط الدفاع الأول في عصر التكنولوجيا
جيل Z على الشاشة المصرية: إعادة تشكيل صورة شباب ما بعد الإنترنت
التعفن الدماغي لدى جيل Z.. بين الإدمان الرقمي وتراجع التركيز
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

تابعنا على فيسبوك
  • Home
  • مالتي ميديا
  • مساحة حرة
  • عقلك أولاً
  • فيديو
تابعنا على فيسبوك
أحدث المقالات
  • jعرف أي عن جيل Z ؟ 🤔
  • الأمن السيبراني.. خط الدفاع الأول في عصر التكنولوجيا
  • تعاسة جيل Z.. بين ضغوط الشاشات وفقدان الأمل
  • مخططات غسيل المخ لجيل Z عبر اللجان الإلكترونية الإرهابية
  • سهرات جيل Z.. تجربة مختلفة بين “الروف” والمولات والمساحات المفتوحة
من نحن؟

AtoZ هو مساحة رقمية صُممت خصيصًا لجيل Z، حيث نجمع كل ما يهم هذا الجيل في مكان واحد — من المحتوى المفيد والترفيهي إلى الأدوات والموارد التي تساعدهم على التعبير عن أنفسهم وتطوير مهاراتهم.

فيسبوك الانستغرام تيكتوك
  • Home
  • مالتي ميديا
  • مساحة حرة
  • عقلك أولاً
  • فيديو
جميع الحقوق محفوظة © [2026] لموقع atoz1997.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟