Close Menu
atoz
  • Home
  • نيوز Z
  • مساحة حرة
  • قصص نجاح
  • عقلك أولاً
  • تكنو لايف
  • قضايا
  • مالتي ميديا
  • كارير سايت
  • سبورت
  • علاقات
تابعنا على فيسبوك
فيسبوك الانستغرام تيكتوك
الأربعاء, مايو 13
فيسبوك الانستغرام تيكتوك
Login
  • Home
  • مالتي ميديا
  • مساحة حرة
  • عقلك أولاً
  • فيديو
atoz الأربعاء, مايو 13
  • Home
  • نيوز Z
  • مساحة حرة
  • قصص نجاح
  • عقلك أولاً
  • تكنو لايف
  • قضايا
  • مالتي ميديا
  • كارير سايت
  • سبورت
  • علاقات
فيسبوك الانستغرام تيكتوك
atoz
  • Home
  • نيوز Z
  • مساحة حرة
  • قصص نجاح
  • عقلك أولاً
  • تكنو لايف
  • قضايا
  • مالتي ميديا
  • كارير سايت
  • سبورت
  • علاقات
الرئيسية»تكنو لايف»التعفن الدماغي لدى جيل Z.. بين الإدمان الرقمي وتراجع التركيز
تكنو لايف

التعفن الدماغي لدى جيل Z.. بين الإدمان الرقمي وتراجع التركيز

ibrahemnooor9993@gmail.comبواسطة ibrahemnooor9993@gmail.com2026-05-12لا توجد تعليقات5 دقائق1 زيارة
شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
Follow Us
Google News Flipboard Threads
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link

كتبت: حبيبة محمد 

 

هل يتحول الهاتف إلى سم يبطئ عقلك ببطء؟

في ظل الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي، برزت ظاهرة تُعرف بـ “التعفن الدماغي” (Brain Rot) بين شباب جيل Z، نتيجة الاستهلاك المفرط للمحتوى الرقمي السريع. مع تزايد عدد الساعات التي يقضيها الشباب أمام شاشات الهواتف، تتراجع قدرتهم على التركيز والتفكير العميق، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذا النمط من الاستخدام على حياتهم اليومية ومستقبلهم. في هذا التحقيق، نستمع إلى ثلاث شابات من جيل Z، ونحلل الظاهرة مع الدكتور أحمد إسماعيل، المتخصص في نفسية المراهقين والبالغين وعلاج الإدمان.

 

 نانسي (22 عامًا): 12 ساعة يوميًا وأشعر أن عقلي اعتاد على السرعة

ترى نانسي أن فكرة التعفن الدماغي حقيقية إلى حد كبير وليست مجرد مبالغة. تقول: “أصبحنا نستهلك محتوى سريع بشكل مستمر دون أن نمنح أنفسنا فرصة للتفكير أو التركيز، مما جعلني أشعر بأن عقلي اعتاد على هذا الإيقاع السريع ولم يعد قادرًا على استيعاب الأمور التي تتطلب وقتًا أطول”.

نانسي تقضي ما يقرب من 12 ساعة يوميًا على الهاتف المحمول، تتنقل بين تطبيقات مثل تيك توك وإنستجرام ويوتيوب، وغالبًا ما تستخدمه دون هدف واضح، فقط بدافع التسلية أو الهروب من الشعور بالملل. وتوضح أن أكثر نوع من المحتوى الذي تتابعه هو الفيديوهات القصيرة لما تتميز به من سرعة وسهولة، حيث لا تحتاج إلى تركيز كبير، وهو ما يجعلها تستمر في مشاهدة مقاطع متتالية دون الشعور بمرور الوقت.

كما تشير إلى أنها لا تستطيع الابتعاد عن الهاتف لفترات طويلة، إذ لا تتمكن من الصمود أكثر من ساعتين أو ثلاث على الأكثر قبل أن تشعر بالملل وتعود لاستخدامه مرة أخرى. وتؤكد أنها حاولت أكثر من مرة تقليل استخدام الهاتف لكنها لم تنجح في الاستمرار، حيث تعود سريعًا إلى نفس النمط وتشعر أن الأمر تحول إلى عادة يصعب التخلص منها.

وترى أن هذا الوضع قد يؤثر سلبًا على مستقبلها، خاصة فيما يتعلق بالدراسة والتركيز، إذ أصبحت تعاني من تشتت سريع وصعوبة في متابعة أي محتوى طويل، وهو ما يثير قلقها رغم عدم قدرتها الكاملة على التحكم في ذلك حتى الآن.

 سلمى (19 عامًا): 6 إلى 8 ساعات.. وتحاول تحقيق التوازن

ترى سلمى أن ما يعرف بالتعفن الدماغي أمر حقيقي إلى حد كبير، لكنه ليس ظاهرة عامة على الجميع، بل يختلف من شخص لآخر حسب طريقة استخدامه للتكنولوجيا. تشعر أحيانًا أنها تتأثر به عندما تقضي وقتًا طويلًا في مشاهدة المحتوى السريع دون تركيز.

تقضي سلمى ما بين 6 إلى 8 ساعات يوميًا على الهاتف المحمول، خاصة في أوقات الفراغ، حيث تستخدمه في الترفيه ومتابعة مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب بعض الاستخدامات المفيدة. وتوضح أن أكثر ما يجذبها هو الفيديوهات القصيرة على تطبيقات مثل تيك توك وإنستجرام، لكنها تحاول أحيانًا متابعة محتوى أطول أو أكثر فائدة حتى لا يقتصر استخدامها على التسلية فقط.

وترى أنها تستطيع الابتعاد عن الهاتف لفترة معقولة قد تصل إلى نصف يوم إذا انشغلت بالدراسة أو الخروج مع أصدقائها، لكنها تعود لاستخدامه فور شعورها بالفراغ. وتشير إلى أنها حاولت بالفعل تقليل استخدام الهاتف ونجحت إلى حد ما، خاصة عندما وضعت لنفسها أوقاتًا محددة، ولاحظت تحسنًا بسيطًا في تركيزها ونشاطها اليومي.

وتعتقد سلمى أن الاستخدام الزائد للهاتف قد يؤثر على مستقبلها إذا لم تتمكن من التحكم فيه، لكنها ترى أن الأمر ما زال تحت السيطرة، وأنه يمكن تحقيق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا وتجنب أضرارها.

 حسناء (23 عامًا): 7 إلى 9 ساعات.. والتحكم في الوقت هو الحل

ترى حسناء أن ما يعرف بالتعفن الدماغي ليس مجرد مبالغة، بل هو ظاهرة حقيقية ظهرت مع انتشار المحتوى السريع. تقول: “أصبح العقل معتادًا على استقبال معلومات مختصرة دون مجهود في التفكير أو التحليل، وهو ما يؤثر تدريجيًا على القدرة على التركيز”.

حسناء تقضي ما يقرب من 7 إلى 9 ساعات يوميًا على الهاتف، خاصة في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وترى أن هذا الوقت يزداد في أيام الإجازات أو عند الشعور بالملل. وتوضح أن أكثر ما تتابعه هو الفيديوهات القصيرة، لكنها تحاول أحيانًا متابعة محتوى مفيد أو تعليمي حتى لا يكون استخدام الهاتف مقتصرًا على الترفيه فقط.

وتشير إلى أنها تستطيع الابتعاد عن الهاتف لعدة ساعات قد تصل إلى نصف يوم في حال انشغالها بمهام أو أشياء خارجية، لكنها تعود لاستخدامه بشكل طبيعي بعد ذلك. وتؤكد أنها حاولت تقليل استخدام الهاتف أكثر من مرة ونجحت لفترات قصيرة، لكنها تجد صعوبة في الاستمرار بسبب الاعتياد. ومع ذلك، تحاول الموازنة بين الاستخدام والتركيز على حياتها الواقعية.

وترى حسناء أن هذا الاستخدام قد يؤثر على المستقبل إذا زاد عن حده، خاصة من ناحية التركيز والإنتاجية، لكنها تؤمن أن التحكم في الوقت ووضع حدود واضحة يمكن أن يقلل من هذه التأثيرات ويحافظ على التوازن.

 الدكتور أحمد إسماعيل: التعفن الدماغي ليس مبالغة.. والإدمان الرقمي قابل للعلاج

يرى الدكتور أحمد إسماعيل، المتخصص في نفسية المراهقين والبالغين وعلاج الإدمان، أن ما يعرف بالتعفن الدماغي هو تعبير شائع يصف حالة من التشتت وضعف التركيز بسبب التعرض المستمر للمحتوى السريع. يؤكد أن الاستخدام المفرط للموبايل يؤثر على المخ ويجعل العقل يعتاد على السرعة دون تفكير عميق.

ويضيف أن انجذاب الشباب لهذا المحتوى يرجع لأنه سريع ويمنح شعورًا فوريًا بالمتعة، مما قد يحول الاستخدام إلى نوع من الإدمان عندما يفقد الشخص التحكم في وقته. كما يشير إلى أن من أبرز الأعراض: ضعف التركيز، سرعة التشتت، وصعوبة متابعة المحتوى الطويل، وهو ما يؤثر على الدراسة والاستيعاب.

ويوضح أن الفرق بين الاستخدام الطبيعي والمفرط هو قدرة الشخص على التحكم وعدم تأثر حياته اليومية، بينما في الحالة الأخرى يصبح الهاتف محورًا أساسيًا. ويؤكد أن الحل يكمن في تنظيم الوقت وتقليل الاستخدام وممارسة أنشطة مفيدة، مع دور مهم للأسرة في التوعية والدعم.

وفي النهاية يرى أن العلاج ممكن من خلال تعديل السلوك، وفي بعض الحالات قد يحتاج إلى تدخل متخصص.

 

بين الوعي والمحاولة.. التوازن هو السبيل الوحيد

في النهاية، تعكس هذه الحالات واقعًا يعيشه كثير من شباب جيل Z، حيث يتحول الاستخدام المفرط للتكنولوجيا إلى عادة يصعب التخلص منها. بين الوعي بالمشكلة ومحاولة التغيير، يبقى التوازن في استخدام الوسائل الرقمية هو الحل الأهم للحفاظ على الصحة الذهنية والقدرة على التركيز. ما تعانيه نانسي، سلمى، وحسناء ليس فريدًا، بل هو نموذج لجيل كامل يحتاج إلى إعادة النظر في علاقته بهاتفه قبل أن يتحول العقل السريع إلى عقل متعب لا يستطيع التوقف.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي :-

AtoZ – فيسبوك 

AtoZ – أنستجرام 

AtoZ – تيك نوك 

AtoZ الإدمان الرقمي التعفن الدماغي جيل Z حبيبة محمد
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
ibrahemnooor9993@gmail.com
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

الأمن السيبراني.. خط الدفاع الأول في عصر التكنولوجيا
مخططات غسيل المخ لجيل Z عبر اللجان الإلكترونية الإرهابية
جيل Z على الشاشة المصرية: إعادة تشكيل صورة شباب ما بعد الإنترنت
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

تابعنا على فيسبوك
  • Home
  • مالتي ميديا
  • مساحة حرة
  • عقلك أولاً
  • فيديو
تابعنا على فيسبوك
أحدث المقالات
  • jعرف أي عن جيل Z ؟ 🤔
  • الأمن السيبراني.. خط الدفاع الأول في عصر التكنولوجيا
  • تعاسة جيل Z.. بين ضغوط الشاشات وفقدان الأمل
  • مخططات غسيل المخ لجيل Z عبر اللجان الإلكترونية الإرهابية
  • سهرات جيل Z.. تجربة مختلفة بين “الروف” والمولات والمساحات المفتوحة
من نحن؟

AtoZ هو مساحة رقمية صُممت خصيصًا لجيل Z، حيث نجمع كل ما يهم هذا الجيل في مكان واحد — من المحتوى المفيد والترفيهي إلى الأدوات والموارد التي تساعدهم على التعبير عن أنفسهم وتطوير مهاراتهم.

فيسبوك الانستغرام تيكتوك
  • Home
  • مالتي ميديا
  • مساحة حرة
  • عقلك أولاً
  • فيديو
جميع الحقوق محفوظة © [2026] لموقع atoz1997.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟