Close Menu
atoz
  • Home
  • نيوز Z
  • مساحة حرة
  • قصص نجاح
  • عقلك أولاً
  • تكنو لايف
  • قضايا
  • مالتي ميديا
  • كارير سايت
  • سبورت
  • علاقات
تابعنا على فيسبوك
فيسبوك الانستغرام تيكتوك
الثلاثاء, يونيو 30
فيسبوك الانستغرام تيكتوك
Login
  • Home
  • مالتي ميديا
  • مساحة حرة
  • عقلك أولاً
  • فيديو
atoz الثلاثاء, يونيو 30
  • Home
  • نيوز Z
  • مساحة حرة
  • قصص نجاح
  • عقلك أولاً
  • تكنو لايف
  • قضايا
  • مالتي ميديا
  • كارير سايت
  • سبورت
  • علاقات
فيسبوك الانستغرام تيكتوك
atoz
  • Home
  • نيوز Z
  • مساحة حرة
  • قصص نجاح
  • عقلك أولاً
  • تكنو لايف
  • قضايا
  • مالتي ميديا
  • كارير سايت
  • سبورت
  • علاقات
الرئيسية»عقلك أولاً»هوس التعديل الذي يقود صاحبه إلى مجهول أليم
عقلك أولاً

هوس التعديل الذي يقود صاحبه إلى مجهول أليم

Ibrahim Noorبواسطة Ibrahim Noor2026-05-12آخر تحديث:2026-05-19لا توجد تعليقات5 دقائق6 زيارة
شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
Follow Us
Google News Flipboard Threads
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link

كتبت: كارين كرم

 

 حب السيارات يعمي عن المخاطر.. والموت على الطريق لا ينتظر الندم

أحيانًا يعرف الإنسان مخاطر ما يحب من أشياء جيدًا، لكن حبه الزائد وإرادته في تنفيذ ما يحلم به يغلب ما تقدم له من قصائد المخاطر وعبارات التحذير. بدايةً من الجاهل بالتفاصيل قبل الدارس والممارس للمهنة، نهايةً بقوانين المرور. في بعض الأوقات، حب الأشياء يعمي العين عن المصير المظلم، وكما يقولون: “مراية الحب عامية”.

مع قدوم العام الثامن عشر، والذي بحلوله تُعرف في عين القانون رسميًا بأنك شاب، تبدأ في صراع جيلك الذي يبحث في الغالب عن شيء واحد فقط: التميز وسط جيلك، حتى تحصد فترة شبابية مليئة بالذكريات والمغامرات، وتعيش لحظاتها بأهوائك التي يتحكم فيها غالبًا من يصاحبك في فئتك العمرية.

تتماشى مع التسلسل الشبابي لجيلك، وأول ما يدور في ذهنك هو الحصول على رخصة القيادة. تبدأ في البحث عن سيارة تناسبك وتناسب مادياتك، وتتفاجأ بارتفاع أسعار سوق السيارات، ومن ثم تبدأ في رسم اللوحة بما تحلم من إمكانيات، غافلاً عن أضرارها وقوانينها، فقط باحثًا عن الشكل والتغيير وإثبات تميزك وسط من حولك. فهل فكرت ما الضرر الذي يلحقك ويلحق غيرك من كل الزوايا؟

 

 ما الدافع؟.. مصطفى أحمد: حلم الطفولة تحول إلى تعديل كامل من الموتور إلى الفوانيس

يقول مصطفى أحمد (23 عامًا): “منذ الصغر وأنا أحب السيارات، وكنت أتمنى أعدل سيارة من بدايتها إلى نهايتها، وفعلًا قمت بذلك. أخذت رأي ميكانيكي ومتخصص، وسألت شات جي بي تي في أشياء، وقمت بتعديل كل شيء: موتور، عفشة، جنوط، أسبويلر، فوانيس وغيرهم. ووجدت فرقًا إيجابيًا بسبب التعديلات، والفروق السلبية أبحث لها عن طرق أخرى في التعديل، ولكن لم أجد أعطالًا”.

وعندما طُرح سؤال عن رأيه في التشدد المروري، قال: “هذه الفترة خصوصًا يدققون على كل شيء، وألاحظ تركيزًا مروريًا زائدًا تجاه هذا النوع من السيارات. ولكن عمومًا لهم الحق في بعض الأمور”.

 المخاطر الفنية والهندسية.. المهندس جورچ مجدي: تفكيك الموتور وزيادة السرعة يحول السيارة إلى قنبلة موقوتة

وضح المهندس جورچ مجدي، مهندس الميكانيكا، كيف يتم التعديل. حيث يبدأ العميل بطلبه، ثم استشارته واستشارة الفني، والبدء في التعديل. ذكر أن التعديل الخارجي قد لا يحتاج إلى استشارته مثل الفوانيس ونظام الصوت والفامية والليدات، لكن استشارته تبدأ من الهيكل الداخلي والموتور وما داخل السيارة.

وقال: “يأتي الأغلبية للسباقات، والباقي من أجل التفاخر والتباهي. وفي كلتا الحالتين، يعلمون جيدًا تكاليف التعديل الباهظة، ولكنها ليست أكثر من شراء سيارة جاهزة بكل الإمكانيات المطلوبة. فيبدأ الاتجاه إلى التعديل دون أن يدرك مدى الخطورة، حتى وإن تم تحذيره”.

وفسر: “مثلًا الموتور يتم تفكيكه ويتم التركيب له قطع ليكبر حجمه، فيصبح مثلًا 6 سلندر بدلاً من 4 فقط. وعمومًا، في الغالب لن يتحمل العمود تلك السعة. فإذا كان يحتمل سرعة 200 كم/الساعة، مع زيادة حجم الموتور ترتفع السرعة المحددة، مما يجعل الطنابير والعجل لن يتحملوا، والفيتيس لن يتوافق، ونظام التبريد أيضًا. ولكن يبدأ في تعديل كل ما ذكر مع أيضًا تغيير وحدة الفرامل، وهي غير آمنة أبدًا. فهو يبدأ في تعديل كل جزء مع بداية تعديل أول جزء”.

وأضاف: “السيارة تطلقها شركتها المصنعة بتوصيلات وبرمجيات معينة، مبرمجة بتوصيلات على أجزائها فقط. وعندما يحدث التعديل، في بعض الحالات تلك التوصيلات تكون في حالة عدم قبول للأجزاء الجديدة التي لا تتوافق مع إمكانيات السيارة وهيكلها. وحتى إن توافقت، بعد فترة تتوقف عن الاستجابة وتتعطل. ويعد ذلك أخطر من أي تعديل، وهو أكبر كوارث التعديل والسبب الأول في حوادث السيارات المعدلة. لأنها حتى وإن كانت في مرحلة السكون، تسحب تيارًا دون الحاجة إليه حتى تفصل البطارية، أو يحدث العكس: تبعث شحنات مهولة وتنتهي بحريق السيارة. وبالرغم من كل ذلك، إلا أن العميل يصر على طلباته للتعديل”.

واختم: “إذا لم يتم التعديل بشكل صحيح ودقيق، ستكون السيارة عبئًا على صاحبها وسلسلة من الأعطال لا تنتهي”.

 ما لا يراه سائق التعديل.. محمد علام: شباب يموتون أمام عيني بسبب سرعة موتور أكبر من وزن المركبة

كشف لنا المهندس محمد علام (45 عامًا)، صاحب أحد مراكز صيانة السيارات بالتجمع الخامس، أن كثيرًا من الشباب يترددون على المركز من أعمار 18 عامًا وحتى 35 عامًا للاستشارة في التعديل. ورغم شرح مدى خطورة التعديل، إلا أن التصميم على التعديل يمحو أي إنذار. إلا أنهم يأتون بعد فترة لإصلاح توالف جسيمة ناتجة عن حوادث كبيرة.

وذكر: “يأتون بكمية حوادث مهولة، وكثيرون ماتوا أمام عيني”. وذلك بسبب أن سرعة الموتور أكبر من وزن المركبة. وأضاف: “أغلب السيارات المعدلة التي تتردد على المركز بتكون أنواعها بي إم دبليو أو مرسيدس أو جولف”.

 تقدير أم تكدير؟.. القانون يحمي من يطبق القانون ومن يطبق عليهم القانون

مع ظهور قوانين جديدة للسيارات المعدلة، يبقى السؤال: هل القانون على حق؟ وكيف يرى الشباب القوانين ويتعاملون معها؟ هل يراها الشاب “تكديرًا” من الحكومة بحسب ما يردده البعض؟ وما رأي أصحاب ورش التعديل؟ هل هم فوق القانون؟

لا أحد فوق القانون. القانون دوره الحفاظ على من يطبق القانون ومن يطبق عليهم القانون. كلنا في نفس المركب، والضرر إذا طال واحدًا فقط لحق بالآخر، ومن هنا جاء دور القانون. فمثلًا، إذا تم تعديل “الجَنط” باستخدام مسامير وبروز، فمن الممكن جدًا أن تجرح المارة أو العربات المجاورة.

 

 

سباق التميز أم عدم الرضا عن الظروف؟

مما لا شك فيه أن السيارات هي اهتمام شيق، لكن الكثير لا يهتم إلا بالمظهر فقط. ومع كل ذلك، يستمر غياب عقل الشباب وعدم تقدير أرواحهم. فهل هذا عدم رضا عن الظروف؟ أم سباق التميز في الجيل الشبابي الذي يدفع ثمنه أغلى ما يملك الإنسان، وهو حياته وحياة الآخرين على الطريق؟ الأرقام الرسمية لحوادث الطرق الناتجة عن تعديلات غير آمنة في ازدياد، والمستشفيات تستقبل ضحايا جددًا كل أسبوع. التعديل ليس جريمة في حد ذاته، لكن الجريمة هي التعديل العشوائي الذي يتجاهل أبسط قواعد السلامة والهندسة البشرية. قبل أن تبدأ في تعديل سيارتك، اسأل نفسك: هل يستحق منظر سيارتك على “الإنستغرام” أن يدفنك تحت الأنقاض؟

 

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي :-

AtoZ – فيسبوك 

AtoZ – أنستجرام 

AtoZ – تيك نوك 

AtoZ حب السيارات كارين كرم هوس التعديل
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
Ibrahim Noor
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • بينتيريست
  • الانستغرام

المقالات ذات الصلة

 جيل Z والجريمة.. هل الأزمة في العصر أم في الأخلاق؟
سكن الطلاب في مصر: حين يتحول الحلم إلى كابوس
تعاسة جيل Z.. بين ضغوط الشاشات وفقدان الأمل
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

تابعنا على فيسبوك
  • Home
  • مالتي ميديا
  • مساحة حرة
  • عقلك أولاً
  • فيديو
تابعنا على فيسبوك
أحدث المقالات
  • فريق “AtoZ” يشارك في ملتقى الشروق للصحافة بالمعهد الدولي العالي للإعلام
  •  الدوري المصري والحكام: شراكة ضرورية لتطوير الكرة المصرية
  •  الزواج في حياة الشباب: بناء أسرة واعية لمجتمع متوازن
  • اهتمام الصحفيين بالتغطيات الصحفية بين المهنية والمسؤولية
  • الكورسات الوهمية حين يصبح التعلم فخاً ينتظر الملهوفين على المعرفة
من نحن؟

AtoZ هو مساحة رقمية صُممت خصيصًا لجيل Z، حيث نجمع كل ما يهم هذا الجيل في مكان واحد — من المحتوى المفيد والترفيهي إلى الأدوات والموارد التي تساعدهم على التعبير عن أنفسهم وتطوير مهاراتهم.

فيسبوك الانستغرام تيكتوك
  • Home
  • مالتي ميديا
  • مساحة حرة
  • عقلك أولاً
  • فيديو
جميع الحقوق محفوظة © [2026] لموقع atoz1997.com تصميم : إبراهيم نور 01559065506 Ibrahim662004

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟